Such As Sweet Candy
العاصـ السكون ـف
.
.

فضل مدينتي (مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم )

 

بسم الله الرحمن الرحيم

( وما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب
أن يتخلفوا عن رسول الله و لا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه )


إن الحديث عن المدينة المنورة الطيبة يحلو بقدر محبة المتكلم عنها لها
كما يحلو بقدر محبة السامع لها أيضا ذلك لأنها

بلد الحبيب المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم
التي اختارها الله تعالى لتكون له تربة ومهاجرا و مضجعا و عاصمة وجعل فيها من الفضائل
و المآثر ما لا يوجد - مجتمعا في غيرها- سوى مكة حيث تشاركها في كثير من الفضائل
و المآثر و اختصها من سائر المدن و البلدان لتكون المدخل الصدق كما اختار
أهلها ليكونوا أنصار الله تعالى و أنصار رسوله صلى الله عليه وسلم
و بوأهم الدار والإيمان وذخر الله تعالى لهم مالم يعطه لغيرهم

لذا لا أستطيع أن أتحدث عن المدينة كلها و لن أستوعب فضل كل جزء فيها و ساكنيها
و حسبي أن أذكر لكم في هذه الصفحة بعض ما قراءته عنها

من كتاب

مختصر فضائل المدينة المنورة


مدينة رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل هجرته إليها
و أخبر صلى الله عليه وسلم من قبل جبريل عليهما الصلاة والسلام ليلة الإسراء أنها المهاجر
فكانت المهاجر و المسكن و المضجع و العاصمة و القاصمة مدينة فتحت قلبها
و ذراعيها لاستقباله صلى الله عليه وسلم و صحبه المهاجرين الكرام رضي الله عنهم
فشمخت على سائر البلدان بذلك حيث عرفتا أنها تربته صلى الله عليه وسلم
التي منها خلق و صاروا جميعا أهلها

مدينة حببها الله تعالى إلى المؤمنين كحبهم مكة بل أشد
و بارك بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها و في صاعها و مدها و ثمرها
ورغب في المجاورة فيها ومن مات فيها يوم القيامة من الآمنين


مدينة أضاءت يوم دخول الحبيب المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم
إليها فسبحت بيده حصباؤها و اشتاقت إليه منابرها و اهتزت تحته طربا جبالها و نبعت من بين
أصابعه مياهها و نما و تكاثر بين يديه طعامها و ؟أشبع العدد الكثير القليل من لبنها
و تفتت من ضربة فأسه الصخرة في خندقها و حنت وبكت بين يده جمالها و شهدت له
بالرسالة ذئابها و سبح بين يديه طعامها و أضاءت لأصحابه رضي الله عنهم العصا
في الليلة الظلماء حتى مشوا في ضوئها و عاد جبريل عليه السلام مريضها


مدينة تعطر جوها بنفسه الطاهر صلى الله عليه وسلم و اختلط أثيرها
بنبرات صوته الكريم و لثمت أرضها جبهته في سجوده و باطن كفيه صلى الله عليه وسلم في صلاته
و جنبه الكريم في نومه و باطن قدميه في مشيه و تروت ذراتها بدموعه صلى الله عليه وسلم
و سعدت جدرانها و حيطانها بالنظر إلى وجه الكريم صلى الله عليه وسلم و جبالها بصعوده عليها
و بساتينها بدخوله إليها و بيوتها بصلاته صلى الله عليه وسلم و بجلوسه فيها و شوارعها بمروره
فيها و حاراتها بتفقد أحوالها


مدينة سمى الله تعالى أهلها بالأنصار و لم يسمهم الناس
جعل آية الإيمان حبهم و آية النفاق بغضهم من أحبهم أحبه الله عز و جل و من أبغضهم أبغضه الله عز وجل
هم موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لهن مولى إلا الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم
هم أحب الخلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولا الهجرة لتمنى صلى الله عليه وسلم
أن يكون منهم ولو سلك الناس واديا أو شعبا لسلك صلى الله عليه وسلم واديهم أو شعبهم
هم موضع سره صلى الله عليه وسلم و أمانته و بطانته و خاصته أهل إيثار وخيرية و أمانة وعفة و حنو
وصبر نالوا الدعاء الكثير لهم ولذريتهم و مواليهم غلبت عليهم محبة الآخرة فكانوا حريصين
عليها كحرص الناس على الدنيا فأوصى صلى الله عليه وسلم بهم خيرا حتى اشتهرت
وصايته صلى الله عليه وسلم بهم فلم يعرف قوم بمثل مالهم من الشهداء في الدنيا و العزة في الآخرة
رضي الله عنهم وأرضاهم


مدينة جعل الله تعالى لها من الأسماء مالم يجعله لغيرها فأضافها
إليه تعالى و أضاف إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فهي طيبة و طابة وهي البحرة و البحيرة
وهي الدرع الحصينة و قبة الإسلام و دار السنة و الإيمان و دار السلامة و دار الهجرة و هي الدار و القرية ......إلخ


مدينة استأذنت الملائكة ربها عز وجل في السلام على
رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم و ظهرت الآيات تتلى على يديه صلى الله عليه وسلم بينات ظاهرات
و المعجزات الخارقات واضحات باهرات فسعد الصحابة رضي الله عنهم برؤيتها
و أقام الله تعالى الحجة على الخلق بها


مدينة اختارها الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم سكنا و مهاجرا
و مضجعا و جعل أهلها له صلى الله عليه وسلم أنصارنا و أعونا فعضتهم الحروب فصبروا و
وجدوا الأثرة بعده صلى الله عليه وسلم فصبروا فكان موعدهم الحوض ليأخذ لهم صلى الله عليه وسلم
حقهم لأنهم جيرانه صلى الله عليه وسلم فلزم إكرامهم


مدينة عصمها الله عز و جل من الشيطان و طهرها من الشرك و الارتداد
تشتد إلى مساجدها الرحال و تضاعف فيها الأعمال و الصلاة عند بعض سواري مسجدها متحراة
كما أن الصلاة في بعض مساجدها تعدل عمرة كاملة كما جعل الدعاء فيها مستجابا


مدينة يغضب الله عز وجل على الجيش الذي يغزوها
في آخر الزمان فيخسف بهم الأرض


مدينة حن جذعها حزنا لفراقه صلى الله عليه وسلم و شوقا إليه
و ارتجف المنبر خشية ورهبة من قراءته صلى الله عليه وسلم و هو واقف عليه لا يجتهد في محرابها
و كثير من مساجدها حظيت بصلاته صلى الله عليه وسلم فيها و استجاب الله تعالى
دعاءه صلى الله عليه وسلم فيها


مدينة جعل الله تعالى جبلها أحدا من الجنة أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فأحبه رسول الله صلى عليه وسلم وشم بعض شهدائها رائحة الجنة قبل استشهاده
ومنهم من ظللته الملائكة بعد استشهاده ومنهم من خاطبه الله تعالى كفاحا ومنهم من غسلته الملائكة
ومنهم من مشى بعرجته في الجنة برجل صحيحة و شهد لهم رسول الله صلى عليه وسلم
و بقيت أجسادهم طرية بعد كشف قبورهم بزمن بعيد رضي الله عنهم و أرضاهم


مدينة واديها العقيق مبارك و بطحانها على ترعة من ترع الجنة
و كثير من آبارها مباركة و بعضها من الجنة و من له أصلا فيها فليمسك به و من ليس له أصل
فليتخذ أصلا هي أقل أراضي الله تعالى مطرا ومع هذا تشرب من مياه أمطار أرض بعيدة كما
أخبر صلى الله عليه وسلم باتساعها وسعة رزقها و فضل زيارتها هي باقية إلى قيام الساعة
و آخر من يحشر راعيان من مزينة يصلانها لذا من غاب عنها أشرب قلبه جفوة


مدينة جعل الله تعالى ترابها شفاء و عجوتها من الجنة و تمرها حرزا
من السم و السحر و روضتها من الجنة و منبرها من الجنة و قوائم منبرها رواتب في الجنة
لذا ضوعفت العقوبة على من حلف عنده كاذبا أو رفع صوته عنده عاليا و من أحدث فيها حدثا
أو آوى محدثا فعليه لعنة الله و الملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله تعالى منه صرفا ولا عدلا
ومن عاب تربتها استحق التعزير


مدينة انبعثت منها البعوث تحمل الرسائل إلى العرب و العجم
من سيد الخلق صلى الله عليه وسلم يدعوهم فيها إلى الإيمان و الإسلام فجاءته الوفود تحمل إسلام أقومها
و دخل الناس في دين الله أفواجا فمن أسلم فقد فاز ونجا وسعد ومن جحد وعاند
من أهل الجزيرة دخله صاغرا أو قتل بسيف الإسلام كافرا أو دفع الجزية إن كان من خارجها
فكانت أيامها مغيرة لمعالم التاريخ

 



هذا الموضوع قرأته و أحببته لأنه يتكلم عن مدينتي
التي أعزها وأعشقها
و بما أن من طبعي أن أحب لغيري ما أحبه لنفسي
فا أحببت أن يشاركني الجميع في حب مدينتي المدينة المنورة


(مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم)

 

(8) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 15 ذو القعدة, 1428 09:31 ص , من قبل crazzzzymind
من المملكة العربية السعودية

لا اقول غير
اللهم صلي وسلم عليك يا رسول الله محمد

culver
مدونتك قمه في الروعه وترتيبها وتنظيمها وتناسق الوانها يعبر عن ذوق فنان

تقبلي مروري

زهير ^_^


اضيف في 15 ذو القعدة, 1428 10:00 ص , من قبل culver
من المملكة العربية السعودية

عليه أفضل الصلاة و التسليم

زهير
سعدت بـ مرورك السريع
وسعيده بـ رأيك في مدونتي
هذا من حسن ذوقك

تمنياتي لك بـ الأفضل


اضيف في 15 ذو القعدة, 1428 12:39 م , من قبل mafhm
من سوريا

فضل لاينكره بعيد او قريب
هنيأ لك جوار رسول الله
مقال جميل
كوني بخير


اضيف في 15 ذو القعدة, 1428 01:36 م , من قبل وردة
من سوريا

بورك بأروع البلاد و اطهرها و رزقني الله زيارة اتمناها دوما ...
شكرا لجمال ما سردت


اضيف في 16 ذو القعدة, 1428 04:01 ص , من قبل culver
من المملكة العربية السعودية

حامل المسك
سعدت بـ مرورك الطيب
جميل ان المقال أعجبك
تمنياتي لك بـ الأفضل


اضيف في 16 ذو القعدة, 1428 04:05 ص , من قبل culver
من المملكة العربية السعودية

وردة
سعدت بـ مرورك الرائع
أدعو الله أن يوفقك
لـ زيارة أطهر بقاع الأرض
تمنياتي لك بـ الأفضل


اضيف في 16 ذو القعدة, 1428 04:44 م , من قبل ManKSA
من المملكة العربية السعودية

سعدنا بتواجدنا

هنا فموضوعك جميل للغاية

اختنا احسنتي الاختير

ونتمنى لك دوام التوفيق


اضيف في 17 ذو القعدة, 1428 05:05 ص , من قبل culver
من المملكة العربية السعودية

و أنا الأسعد بـ وجودي هنا
سعيده بـ مرورك الرائع
تمنياتي لك بـ الأفضل




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.